مشروع “بالحب نكبر” هو مساحة معرفية تهدف إلى نشر الوعي في عالم الوالدية، التربية، وتطوّر الطفل بأسلوب علمي وإنساني.
نحن نؤمن أن طريقة تنشئة أطفالنا تصنع مستقبل المجتمع بأكمله.
نعمل على خلق بيئات داعمة للنمو السليم.
نرافق الأهل لاتخاذ قرارات مبنية على الفهم والثقة.
ننظر إلى الطفل كوحدة متكاملة جسديًا، عاطفيًا، اجتماعيًا ومعرفيًا.
ملاك خاطر، معالجة وظيفية وأخصائية تطوّر طفل، حاصلة على درجة الماجستير في تطوّر الطفل، وواحدة من الأصوات المهنية البارزة في مجال الطفولة والتربية
في العالم العربي.
تعمل كمُرشِدة للطواقم التربوية والعلاجية، ومرشِدة قطرية للطواقم العلاجية، ومحاضِرة في استكمالات عديدة للطواقم التربوية والعلاجية، وتقود مبادرات وبرامج للتدخّل مع الأطفال ذوي التحديات النمائية والعصبية، مع تركيز على بناء استراتيجيات مهنية دامجة وشاملة.
إلى جانب عملها الميداني، تُعد ملاك شخصية مؤثّرة على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تقدّم محتوى علميًا موثوقًا باللغة العربية، وتصل من خلاله إلى عشرات الآلاف من الأهل والمعالِجات، مساهمةً في رفع الوعي حول تطوّر الطفل والعلاقات التربوية الصحية.
كما شاركت كمستشارة مهنية في إنتاج المسلسل السوري “أغمض عينيك”، لضمان تقديم صورة واقعية ومهنية لاضطراب طيف التوحد، بما ساهم في تعزيز الوعي والتقبّل في العالم العربي.
تنطلق ملاك من إيمان عميق بأن تطوّر الطفل هو الأساس لبناء مجتمع أكثر وعيًا وإنسانية، ومن هذا الإيمان تشكّلت رؤيتها المهنية ومنهجيتها في العمل.
تماضر أبو جبل فخر الدين، أخصائية تواصل ولغة، مُحاضِرة ومبادِرة في مجال تطوّر الطفل، وتُعد من الوجوه البارزة في تطوير خدمات الطفولة المبكرة في منطقة الجولان.
طوّرت خلال مسيرتها المهنية منهج عمل شامل يجمع بين العلاج، الإرشاد المهني، وتمكين الأهل والطواقم التربوية، ما جعلها مرجعًا مهنيًا في مجالها.
تحمل تماضر اللقب الثاني في تطوّر الطفل بمعدّل امتياز، وتعمل كمحاضِرة في مساقات تأهيل الحاضنات والطواقم التربوية، حيث تساهم في بناء أسس مهنية حديثة قائمة على أحدث المعارف في تطوّر الطفل والعلاقات التربوية.
عملت في وحدات تطورية، أطر تربوية، مؤسسات علاجية، وجمعيات تُعنى بالأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، إلى جانب إدارتها لعيادتها الخاصة منذ عام 2015.
كما ساهمت في تدريب عشرات المربيات، المعلمات، والمعالِجات، وشاركت في تطوير برامج تدخّل مبكر في عدة مجتمعات.
قدّمت تماضر بحثها الأكاديمي في مؤتمر WAIMH العالمي لتطوّر الطفل في دبلن، أحد أهم المؤتمرات الدولية في المجال، وتواصل اليوم رسالتها في دعم الطواقم والأهالي وبناء بيئات تربوية وعلاجية آمنة، واعية، وغنية لكل طفل.