دورة الحدود بأمان

دورة الحدود بأمان

كيفية وضع حدود واضحة دون كسر الأمان العاطفي. تعلمي فن التربية المتوازنة بين الحزم والعطف.

$ 0

غير متوفر في المخزون

غير متوفر في المخزون

الوصف

قبل الورشة…

  • حدود تُقال مرارًا… ولا تُسمَع
  • صراع يومي بين اللين الزائد أو الشدة
  • إحساس بالإرهاق: «ليش كل شي معركة؟»
  • خوف من أن تؤذي الحدود العلاقة مع الطفل

بعد ورشة “الحدود بمرّ الأمان”…

ستتغيّر الطريقة التي تضعين بها الحدود…
لأنك ستفهمين دماغ طفلك أولًا.

  • حدود أوضح، أهدأ، وأكثر ثباتًا
  • طفل يشعر بالأمان بدل التهديد
  • تراجع في نوبات الغضب والصراخ
  • علاقة أقوى مبنية على ثقة لا على خوف
  • أهل واثقون بقراراتهم دون تأنيب

ماذا ستحصلين عليه في هذه الورشة؟

✔ فهم مبسّط لكيف يعمل دماغ الطفل في السنوات الأولى
✔ لماذا لا يستطيع الطفل دائمًا الالتزام بالحدود رغم تكرارها
✔ الفرق بين حدود تحمي وحدود تُربك
✔ كيف نضع الحدود بما يتناسب مع المرحلة العمرية
✔ جُمل عملية وحدود قابلة للتطبيق في الحياة اليومية

لمن هذه الورشة؟

  • لأهالي أطفال من جيل 0–6 سنوات
  • لمن يشعر أن الحدود تحوّلت إلى ساحة صراع
  • لمن يريد تربية قائمة على الفهم لا السيطرة
  • لكل من يبحث عن توازن بين الحزم والاحتواء

لماذا هذه الورشة مختلفة؟

لأنها لا تعلّمك كيف “تسيطرين” على السلوك،
بل كيف ترافقين دماغًا ما زال في طور البناء.

الطفل لا يختبر الحدود ليزعجك…
بل ليشعر بالأأمان.

القرار بيدك

الحدود ضرورية…
لكن الطريقة هي التي تصنع الفرق.

👉 احجزي مقعدك في ورشة “الحدود بمرّ الأمان”
وتعلّمي كيف يكون الحزم مصدر طمأنينة، لا خوف.

اراء المشتركون

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “دورة الحدود بأمان”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

قبل الورشة…

  • حدود تُقال مرارًا… ولا تُسمَع
  • صراع يومي بين اللين الزائد أو الشدة
  • إحساس بالإرهاق: «ليش كل شي معركة؟»
  • خوف من أن تؤذي الحدود العلاقة مع الطفل

بعد ورشة “الحدود بمرّ الأمان”…

ستتغيّر الطريقة التي تضعين بها الحدود…
لأنك ستفهمين دماغ طفلك أولًا.

  • حدود أوضح، أهدأ، وأكثر ثباتًا
  • طفل يشعر بالأمان بدل التهديد
  • تراجع في نوبات الغضب والصراخ
  • علاقة أقوى مبنية على ثقة لا على خوف
  • أهل واثقون بقراراتهم دون تأنيب

ماذا ستحصلين عليه في هذه الورشة؟

✔ فهم مبسّط لكيف يعمل دماغ الطفل في السنوات الأولى
✔ لماذا لا يستطيع الطفل دائمًا الالتزام بالحدود رغم تكرارها
✔ الفرق بين حدود تحمي وحدود تُربك
✔ كيف نضع الحدود بما يتناسب مع المرحلة العمرية
✔ جُمل عملية وحدود قابلة للتطبيق في الحياة اليومية

لمن هذه الورشة؟

  • لأهالي أطفال من جيل 0–6 سنوات
  • لمن يشعر أن الحدود تحوّلت إلى ساحة صراع
  • لمن يريد تربية قائمة على الفهم لا السيطرة
  • لكل من يبحث عن توازن بين الحزم والاحتواء

لماذا هذه الورشة مختلفة؟

لأنها لا تعلّمك كيف “تسيطرين” على السلوك،
بل كيف ترافقين دماغًا ما زال في طور البناء.

الطفل لا يختبر الحدود ليزعجك…
بل ليشعر بالأأمان.

القرار بيدك

الحدود ضرورية…
لكن الطريقة هي التي تصنع الفرق.

👉 احجزي مقعدك في ورشة “الحدود بمرّ الأمان”
وتعلّمي كيف يكون الحزم مصدر طمأنينة، لا خوف.

اراء المشتركون

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “دورة الحدود بأمان”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *